منتدى نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بإشراف أبي إسحاق بمكناس -المغرب-


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالرقية الإلهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم إسحاق

avatar

عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 29/04/2007

مُساهمةموضوع: فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالرقية الإلهية   الجمعة مايو 04, 2007 11:19 am

فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج العام لكل شكوى بالرقية الإلهية


روى أبو داود في سننه من حديث أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اشتكى منكم او اشتكاه أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك وأمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فأجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من عندك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ بإذن الله وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اشتكيت قال نعم فقال جبريل عليه السلام باسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك ومن شرك كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك فإن قيل فما تقولون في الحديث الذي رواه أبو داود لا رقية إلا من عين أو حمة والحمة ذوات السموم كلها فالجواب أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد به نفي جواز الرقية في غيرها بل المراد به لا رقية أولى وانفع منها في العين والحمة ويدل عليه سياق الحديث فإن سهل بن حنيف قال له لما أصابته العين أو في الرقي خير فقال لا رقية إلا في نفس أو حمة ويدل عليه سائر أحاديث الرقي العامة والخاصة وقد روى أبو داود من حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم لا يرقأ وفي صحيح مسلم عنه أينما رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة

حرف الخاء خبز ثبت في الصحيحين عن النبى أنه قال تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده نزلا لأهل الجنة وروى أبو داود في سننه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما قال كان أحب الطعام إلى رسول الله الثريد من الخبز والثريد من الحيس وروى أبو داود في سننه أيضا من حديث ابن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله وددت أن عندى خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فقال في أى شىء كان هذا السمن فقال في عكة ضب فقال ارفعه وذكر البيهقى من حديث عائشة رضى الله عنها ترفعه أكرموا الخبز ومكن كرامته أن لا ينتظر به الأدم والموقوف أشبه فلا يثبت رفعه ولا رفع ما قبله وأما حديث النهى عن قطع الخبز بالسكين فباطل لا أصل له عن رسول الله وانما المروى النهى عن قطع اللحم بالسكين ولا يصح أيضا قال مهنا سألت احمد عن حديث أبى معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن النبى لا تقطعوا اللحم بالسكين فإن ذلك من فعل الأعاجم فقال ليس بصحيح ولا يعرف هذا وحديث عمرو بن أمية خلاف هذا وحديث المغيرة يعنى بحديث عمرو بن أمية كان النبى يحتز من لحم الشاه وبحديث المغيرة أنه لما أضافه أمر بجنب فشوى ثم اخذ الشفرة فجعل يحز فصل وأحمد أنواع الخبز أجودها اختمارا وعجينا ثم خبز التنور أجود أصنافه وبعده خبز الفرن ثم خبز الملة في المرتبة الثالثة واجوده ما اتخذ من الحنطة الحديثة وأكثر أنواعه تغذية خبز السميد وهو أبطؤها هضما لقلة نخالته ويتلوه خبز الحوارى ثم الخشكار واحمد أوقات أكله فى آخر اليوم الذى خبز فيه واللين منه أكثر تلينا وغذاء وترطيبا وأسرع انحدارا واليابس بخلافه ومزاج الخبز من البر حار في وسط الدرجة الثانية وقريب من الاعتدال في الرطوبة واليبوسة واليبس يغلب على ما جففته النار منه والرطوبة على ضده وفي خبز الحنطة خاصية وهو أنه يسمن سريعا وخبز القطائف يولد خلطا غليظا والفتيت نفاخ بطىء الهضم والمعمول بالبن مسدد كثير الغذاء بطىء الانحدار وخبز الشعير بارد يابس في الأولى وهو أقل غذاء من خبز الحنظة خل ورى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله رضى الله عنهما أن رسول الله سال أهله الإدام فقالوا ما عندنا إلا خل فدعا به وجعل يأكل ويقول نعم الإدام الخل نعم الإدام الخل وفي سنن ابن ماجة عن أم سعيد رضى الله عنها عن النبى نعم إدام الخل اللهم بارك في الخل ولم يفتقر بيت فيه الخل الخل مركب من الحرارة والبرودة وهى أغلب عليه وهو يابس في الثالثة قوى التجفيف يمنع من انصباب المواد ويلطف الطبيعة وخل الخمر ينفع المعدة الملتهبة ويقمع الصفراء ويدفع ضرر الأدوية القتالة ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف وينفع الطحال ويدبغ المعدة ويعقل البطن ويقطع العطش ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ويعين على الهضم ويضاد البلغم ويلطف الأغذية الغليظة ويرق الدم وإذا شرب بالملح نفع من أكل الفطر القاتل وإذا احتسى قطع العلق المتعلق بأصل الحنك واذا تمضمض به مسخنا نفع من وجع الأسنان وقوى اللثة وهو نافع للداحس إذا طلى به والنملة والأورام الحارة وحرق النار وهو مشه للأكل مطيب للمعدة صالح للسباب وفي الصيف لسكان البلاد الحارة خلال فيه حديثان لا يثبتان أحدهما يروى من حديث أبى أيوب الأنصارى يرفعه يا حبذا المتخللون من الطعام إنه ليس شىء اشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام وفيه واصل بن السائب قال البخارى والرازى منكر الحديث وقال النسائى والأزدى متروك الحديث الثانى يروى من حديث ابن عباس قال عبدالله بن احمد سألت أبى عن شيخ روى عنه صالح الوحاظى يقال له محمد بن عبدالملك الأنصارى حدثنا عطاء عن ابن عباس قال نهى رسول الله أن يتخلل بالليط والآس وقال إنهما يسقيان عروق الجذام فقال إنى رأيت محمد بن عبدالملك وكان أعمى يضع الحديث ويكذب وبعد فالخلال نافع اللثة والأسنان حافظ لصحتها نافع من تغير النكهة وأجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة وخشب الزيتون والخلاف والتخلل بالقصب والآس والريحان والبادروج مضر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالرقية الإلهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بإشراف أبي إسحاق بمكناس -المغرب- :: منتدى نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بمكناس -المغرب- :: الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم :: اقتدي تهتدي-
انتقل الى: